الرئيسية

ركن المشرف

السيرة الذاتية

الإنتاج العلمي والفكري

المكتبة المرئية والمسموعة

مقروءات

أنشطة وفعاليات

فتاوى

الركن العام

الركن العلمي

الركن الدعوي

الركن التربوي

الركن الأدبي

الركن الثقافي

 
 


  
 

بقلم المشرف ----> مقالات

رويدا ياذارحي .

 

رويدا ، رويدا يا ذارحي 0
بسم الله الرحمن الرحيم 0
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه 0
أما بعد : فهذه بداية إن شاء الله للكتابة في نقد الذات والرد على المخالف من حملة الدعوة من جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم  بأسلوب علني وواضح فقد تبين أن الأسلوب الأول الذي تم التعامل به  مع من نختلف معهم من الدعاة في بعض القضايا وصبرنا فيه على كثير من التهم الباطلة تبين أنه كان أسلوبا فيه نوع من التستر على الأخطاء وكان ذلك بحجة  خشية أن لا يشمت بنا الأعداء ولكنه ظهر أن كثيرا من دعاة الإخوان المسلمين والبارزين منهم أصبح لا يبالي بهذا الأصل لأنه يريد بوضوح أن يفهم الناس منه أنه شيء آخر غير السلفيين وأن تهمة النسبة إلى السلفية بالنسبة له أصبحت أمرا غير مرغوب فيه 0
ونحن والله  لا نحب الخوض في هذا المجال ولكن رأيت في جريدة أخبار اليوم العدد 1437بتاريخ 7/8 تصريحا للأستاذ حمود الذارحي جاء فيه : أنه أكد عدم وقوفه مع المكفرين الذين يصدرون بيانات تكفيرية كما فعل السلفي عبد المجيد الريمي ، لافتا إلى عدم اتفاق منهج الهيئة مع ما يقوم به الريمي وقال إننا دعاة لا قضاة 0
فتألمت لمثل هذا التصريح أن يصدر من مثله حيث اتهمني شخصيا بأنني تكفيري وتأسفت للخلط واللبس الذي وقع في أفهام كثير من الكتاب والصحفيين ورجال مشاهير في العمل الإسلامي من مثل الأخ حمود الذارحي وقد أرسلت ردا في حينه إلى صحيفة أخبار اليوم   في / 14 / 7  / وطلبت منها نشر ردي عليه بموجب أن حق الرد مكفول فلم تفعل شيئا من ذلك وإنما نشرت اعتذارا صغيرا يعتذر فيه الشيخ لجرح مشاعري فلم يصنع شيئا أمام ذلك الاتهام الظالم بأنني تكفيري ونشره ذلك في الصحف  والتشهير بي بين الناس وعلى رؤوس الأشهاد  ولم أفعل شيئا أكثر مما ذكروه في بياناتهم 0
ولعلها لم تنشر ردي لوجود بعض الكلمات القاسية فيه أعتذر فيها للشيخ لجرح مشاعره وقد عدلتها في الرد المرسل لصحيفة إيلاف  ولكن ليست تلك الألفاظ بشيء بجانب اتهامي بالتكفير 0
فالشكر موصول لصحيفة إيلاف على تكرمها بنشر الرد والوقوف مع حق المدعى عليه ليدفع عن نفسه ظلم الأقارب والأباعد ويبين رأيه وهذا الرد هو جواب على كل من استشكل كلامي من الصحفيين  وأقول فيما  قذفوني به من الاتهامات ، أكل حسابهم فيه إلى الله الذي يحكم بينا فيما كنا فيه مختلفين  فأقول :     
أولا : أن ما صدر مني في الفتوى  لم يكن تكفيرا لأشخاص وإنما كان بيانا للحكم  الشرعي في مثل تلك الأقوال وليس في حكم أولئك القائلين 0
والعلماء يقولون هناك فرق بين الأمرين فمثلا إذا قلت  ـ من سرق قطعت يده ، ومن شرب الخمر جلد ثمانين جلدة ، ومن زنى وهو محصن فإنه يرجم ، ومن استهزاء بشيء من شعائر الدين مثل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد كفر ـ فهذا بيان لحكمه في الشرع على وجه العموم  0
وإذا قلت  لشخص بعينه أنت سارق ، أو أنت مخمور أو أنت زان أو أنت مرتد أو كافر  فهذا  توجيه اتهام لشخص  بعينه بأنه مرتكب لإحدى تلك الجرائم السابقة فهذا الأخير لا بد فيه من توفر الشروط  وانتفاء الموانع ولا بد فيه حتى ينفذ الحكم والعقوبة المقررة شرعا من حكم صادر عن القضاء تستعرض فيه البينات ويسمع من المدعي والمدعى عليه وهذا يعرفه أهل العلم يفرقون بين بيان مقادير الأعمال ومراتبها في الشرع هل هي معصية من المعاصي ؟ أم هي نوع من أنواع الكفر ؟ وبين  الحكم على الأفراد بأعيانهم فيجوزون إطلاق الأول ويمنعون الثاني إلا بشروطه 0
ثانيا : كنت أتمنى من الأخ الشيخ حمود الذارحي أن لا يقحم نفسه في قضايا العلم والفتيا خصوصا في مسائل الإيمان والأسماء والأحكام وأن يكل مثل هذه الأمور إلى أهل الاختصاص أو يسألهم عما يراد بمثل هذه الاصطلاحات والأسماء والأحكام  وما ذا يستفاد منها قبل أن يصدر عنه مثل هذا الاتهام ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه  0
ثالثا :  تبين لي أن الذارحي  لا يفرق بين الحكم على عمل معين بأنه كفر وبين فاعله ولذلك فقد ظلمني ورماني بما ليس في وتخبط في الحكم علي بذلك الاتهام الجائر شأنه شأن الكثير من الصحفيين الذين لا يدركون لغة أهل العلم واصطلاحاتهم فأبان بذلك عن جهل غير لائق بمثله وأنه أقرب إلى الصحفيين المثقفين تثقيفا عاما  منه إلى أهل العلم الراسخين فيه خاصة في مسائل الإيمان والكفر  فلا ينبغي أن يحشر نفسه مع أهل العلم ويدرج توقيعه مع توقيعهم وهو يجهل اصطلاحاتهم  0
رابعا : يجب على الشيخ حمود وغيره من الصحفيين أن يعرف أن السلفيين من أبعد الناس عن  التطرف والتكفير  بغير علم أو تكفير من لا يستحقه ، على العكس من أصحاب المسالك السياسية المنحرفة الذين يكفرون مخالفيهم وخصومهم السياسيين عند الخلاف ويحكمون بإسلامهم عند الوفاق وعندنا وثائق بذلك  يكفرونهم اليوم ويتحالفون معهم غدا ويرمونهم بأنواع المثالب والقذف عند الخصومة ويصفونهم بأنواع الممادح والإطراء عند التحالف وربما منحوهم وسام الشهادة والنضال بعد أن وسموهم بأوصاف الإجرام والإلحاد فهم  باختصار يكفرون بحسب المصلحة السياسية ويختلون الدنيا بالدين ويستغلون أحكام الشرع أسوء استغلال  في صراعهم السياسي المقيت 0
خامسا : أظن أن الذي أثار حفيظة  الشيخ حمود أن بعض تلك الكتابات والتصريحات الشنيعة والتي ذكرها بيان العلماء والتي حكمت عليها بما ذكرته في الفتوى صدرت من كتاب  وكاتبات تنتمي إلى حزبه حيث وصف بعضهم العلماء بأنهم خصوم الإسلام وأنهم يبنون الصنمية السياسية إلى آخر ما تفوه به ذلك الكاتب     فحملت الشيخ حمود  العصبية المقيتة والتشنج  الحزبي على أن يرميني بالتكفير ظلما وعدوانا وكان الأجدر به أن يدعو حزبه إلى مناصرة الهيئة واتخاذ موقف حازم  ممن تهجموا على العلماء  قبل أن يتكلم على الآخرين ويتهجم عليهم بالزور والبهتان 0
سادسا : أقترح على الأخ الشيخ حمود أن يعرض تلك المقالات التي جاءت في بيان العلماء منسوبة إلى هؤلاء الصحفيين أن يعرضها على علماء حزبه الإصلاح بل وعلماء اليمن بل وعلماء الإسلام في الأزهر ،  في مصر  والشام والحجاز والعراق والمغرب العربي وغير ذلك من بلدان المسلمين حتى يعرضوها على الميزان العلمي وينظروا  هل عبد المجيد الريمي تكفيري أم هو قائل بما يقول به علماء المسلمين في الشرق والغرب  في القديم والحديث من مختلف الطوائف والمذاهب  من التفريق بين الحكم على الفعل والحكم على فاعله 0
وأخيرا : ليتذكر  الشيخ حمود أن تلك المقالات التي نسبها بيان العلماء إلى الصحفيين قد استدل العلماء الموقعين على مشروع  البيان ـ ومن ضمنهم هو ـ استدلوا على شناعتها وضلالها بآيات بينات من القرآن فيها ذكر أحكام المستهزئين من مثل قوله تعالى ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب  قل أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ) فما مناسبة ذكر هذه الآية في ذلك البيان وما موضع الشاهد فيها أليس هو قوله تعالى ( لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ) وكان ذنبي الوحيد أنني صرحت وهم أشاروا وهذا نص ما جاء في بيانهم يقول البيان  : 3(السخرية والاستهزاء بالألفاظ القرآنية وتحريفها : ـ حيث سمى الله سبحانه في كتابه الكريم ما يؤخذ من أهل الذمة من  مال نظير حمايتهم ( جزية ) بينما يسميها أحد الكتاب ساخرا من اللفظ القرآني ( جزمة )  حيث يقول : ( ومن رفض الدخول في الإسلام فرضت عليه الجزمة )  والله تعالى يقول مبينا حكم من استهزأ أو سخر بشيء من شرائع الإسلام وأحكامه : ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا خض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون *  لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين ) اهـ ما جاء في بيانهم وهو متفق تماما مع ما ذكرته في الفتوى فما هو الفرق أيها الشيخ الذارحي ؟ 0  
 فلماذا أكون أنا وحدي تكفيريا وأنتم بخلاف ذلك وهل أنت وعلماء حزبك ناطقون باسم الله ومتحدثون رسميون باسمه سبحانه وتعالى لا يحق لغيركم أن يتكلم في الدين ولا يستدل  بآيات الذكر المبين وهل لا تزالون تعتقدون أننا صغار لم نبلغ سن الرشد وأن الواجب علينا  أن نتلقى منكم  وأنكم مراجعنا العظام لا وألف لا 0 وصدق من قال :
ما أنت بالحكم الترضى حكومته 0
 وأخيرا  نقول للشيخ حمود البادئ أظلم وأنت فتحت بابا لن يغلق بسهولة وعلى الجميع تحمل التبعات وخل عنك التصريحات الصحفية النارية فقد ذهب زمانها والجميع يعرف أن لغتكم مع جميع الأحزاب ومنها الرافضة والاشتراكي قد أصبحت في غاية الضعف والحنان والاستعطاف والمجاملة فلماذا هذه التصريحات العنترية ضد السلفيين الغرباء  ألا ينطبق على ظلمك هذا قول الشاعر العربي  :
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند 0
فنسأل الله أن يهدي الجميع إلى ما يحبه ويرضاه    
  كتبه  : عبد المجيد الريمي الهتاري   0                          بتاريخ /  16/ 7 / 2008م
                       


 
 

سجل الزوار

  صفحتك الافتراضية

أضفنا إلى المفضلة

كيف تخدم الموقع

مواقع مختارة

اتصل بنا

البحث

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ عبد المجيد الريمي الهتاري2006

هاتف: 009671244894  -  فاكس:009671512395 ، webmaster@alheetari.net

تصميم وتطوير راية للدعاية والإعلان